مجد الدين ابن الأثير
463
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفي حديث آخر ( بك أصاول وبك أحاول ) هو من المفاعلة . وقيل المحاولة طلب الشئ بحيلة . ( ه ) وفي حديث طهفة ( ونستحيل الجهام ) أي ننظر إليه هل يتحرك أم لا . وهو نستفعل . من حال يحول إذا تحرك . وقيل معناه نطلب حال مطره . ويروى بالجيم . وقد تقدم ( 1 ) . ( س ) وفي حديث خيبر ( فحالوا إلى الحصن ) أي تحولوا . ويروى أحالوا : أي أقبلوا عليه هاربين ، وهو من التحول أيضا . ( س ) ومنه ( إذا ثوب بالصلاة أحال الشيطان له ضراط ) أي تحول من موضعه . وقيل هو بمعنى طفق وأخذ وتهيأ لفعله . ( ه س ) ومنه الحديث ( من أحال دخل الجنة ) أي أسلم . يعني أنه تحول من الكفر إلى الاسلام . وفيه ( فاحتالتهم الشياطين ) أي نقلتهم من حال إلى حال . هكذا جاء في رواية ، والمشهور بالجيم . وقد تقدم . ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( فاستحالت غربا ) أي تحولت دلوا عظيمة . وفى حديث ابن أبي ليلى ( أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ) أي غيرت ثلاث تغييرات ، أو حولت ثلاث تحويلات . ( س ) ومنه حديث قباث بن أشيم ( رأيت خذق القيل أخضر محيلا ) أي متغيرا . ومنه الحديث ( نهى أن يستنجى بعظم حائل ) أي متغير قد غيره البلى ، وكل متغير حائل فإذا أتت عليه السنة فهو محيل ، كأنه مأخوذ من الحول : السنة . ( س ) وفيه ( أعوذ بك من شر كل ملقح ومحيل ) المحيل : الذي لا يولد له ، من قولهم : حالت الناقة وأحالت : إذا حملت عاما ولم تحمل عاما . وأحال الرجل إبله العام إذا لم يضربها الفحل . ( ه ) ومنه حديث أم معبد ( والشاء عازب حيال ) أي غير حوامل . حالت تحول حيالا ، وهي شاء حيال ، وإبل حيال : والواحدة حائل ، وجمعها حول أيضا بالضم .
--> ( 1 ) ويروى بالخاء المعجمة ، وسيجئ .