مجد الدين ابن الأثير
284
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه حديث ان عمر رضي الله عنهما ( أنه كان يدهن عند إحرامه بدهن جلجلان ) . ( ه ) وفي حديث الخيلاء ( يخسف به فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ) أي يغوص في الأرض حين يخسف به . والجلجلة : حركة مع صوت . وفي حديث السفر ( لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل ) هو الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها . ( جلح ) ( ه ) في حديث الصدقة ( ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ) هي التي لا قرن لها . والأجلح من الناس : الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه . ومنه الحديث ( حتى يقتص للشاة الجلحاء من القرناء ) . ( ه ) ومنه حديث كعب ( قال الله تعالى لرومية : لأدعنك جلحاء ) أي لا حصن عليك . والحصون تشبه بالقرون ، فإذا ذهبت الحصون جلحت القرى ، فصارت بمنزلة البقرة التي لا قرن لها . ( ه ) ومنه حديث أبي أيوب ( من بات على سطح أجلح فلا ذمة له ) يريد الذي ليس عليه جدار ولا شئ يمنع من السقوط . وفي حديث عمر والكاهن ( يا جليح أمر بجيح ) جليح اسم رجل قد ناداه . ( جلخ ) ( ه ) في حديث الإسراء ( فإذا بنهرين جلواخين ) أي واسعين ، قال : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بأبطح جلواخ بأسفله نخل ( جلد ) في حديث الطواف ( ليرى المشركون جلدهم ) الجلد : القوة والصبر . ومنه حديث عمر ( كان أجوف جليدا ) أي قويا في نفسه وجسمه . [ ه ] وفي حديث القسامة ( أنه استحلف خمسة نفر ، فدخل رجل من غيرهم فقال : ردوا الأيمان على أجالدهم ) أي عليهم أنفسهم . والأجالد جمع الأجلاد : وهو جسم الانسان وشخصه ( 1 )
--> ( 1 ) أنشد الهروي للأعشى : وبيداء تحسب آرامها * رجال إياد بأجلادها .