مجد الدين ابن الأثير

274

النهاية في غريب الحديث والأثر

عنه ؟ قال : فجشعنا ) أي فزعنا . والجشع . الجزع لفراق الإلف ( 1 ) . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . ومنه حديث ابن الخصاصية ( أخاف إذا حضر قتال جشعت نفسي فكرهت الموت ) . ( جشم ) في حديث زيد بن عمرو بن نفيل : مهما تجشمني فإني جاشم يقال : جشمت الأمر بالكسر ، وتجشمته : إذا تكلفته ، وجشمته غيري بالتشديد ، وأحشمته : إذا كلفته إياه . وقد تكرر . ( باب الجيم مع الظاء ) ( جظ ) ( ه‍ ) فيه ( أهل النار كل جظ مستكبر ) جاء تفسيره في الحديث . قيل يا رسول الله : وما الجظ ؟ قال : الضخم . ( باب الجيم مع العين ) ( جعب ) فيه ( فانتزع طلقا من جعبته ) الجعبة : الكنانة التي تجعل فيها السهام . وقد تكررت في الحديث . ( جعثل ) ( س ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( ستة لا يدخلون الجنة ، منهم الجعثل ، فقيل له : ما الجعثل ؟ قال : الفظ الغليظ ) وقيل : هو مقلوب الجثعل ، وهو العظيم البطن . وقال الخطابي : إنما هو العثجل ، وهو العظيم البطن ، وكذلك قال الجوهري . ( جعثن ) ( س ) في حديث طهفة ( ويبس الجعثن ) هو أصل النبات ، وقيل أصل الصليان خاصة ، وهو نبت معروف . ( جعجع ) ( ه‍ ) في حديث علي رضي الله عنه ( فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن ولا يجاوزاه ) أي يقيما عنده . يقال : جعجع القوم إذا أناخوا بالجعجاع ، وهي الأرض . والجعجاع أيضا : الموضع الضيق الخشن .

--> ( 1 ) قال السيوطي في الدر النثير : الذي في كتب اللغة أنه أشد الحرص وأسوأه .