مجد الدين ابن الأثير

207

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفي حديث حكيم بن حزام ( أن أمه ولدته في الكعبة ، وأنه حمل في نطع ، وأخذ ما تحت مثبرها فغسل عند حوض زمزم ) المثبر : مسقط الولد ، وأكثر ما يقال في الإبل . وفيه ذكر ( ثبيرة ) وهو الجبل المعروف عند مكة . وهو اسم ماء في ديار مزينة ، أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم شريس بن ضمرة . ( ثبط ) ( ه‍ ) فيه ( كانت سودة رضي الله عنها امرأة ثبطة ) أي ثقيلة بطيئة ، من التثبيط وهو التعويق والشغل عن المراد . ( ثبن ) ( ه‍ ) في حديث عمر رضي الله عنه ( إذا مر أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ ثبانا ) الثبان : الوعاء الذي يحمل فيه الشئ ويوضع بين يدي الانسان ، فإن حمفي الحضن فهو خبنة . يقال ثبنت الثوب أثبنه ثبنا وثبانا : وهو أن تعطف ذيل قميصك فتجعل فيه شيئا تحمله ، الواحدة ثبنة . ( باب الثاء مع الجيم ) ( ثج ) ( ه‍ ) فيه ( أفضل الحج العج والثج ) الثج : سيلان دماء الهدي والأضاحي ، يقال ثجه يثجه ثجا . ( ه‍ ) ومنه حديث أم معبد ( فحلب فيه ثجا ) أي لبنا سائلا كثيرا . ( ه‍ ) وحديث المستحاضة ( إني أثجه ثجا ) . ( ه‍ ) وقول الحسن في ابن عباس ( إنه كان مثجا ) أي كان يصب الكلام صبا ، شبه فصاحته وغزارة منطقه بالماء المثجوج . والمثج - بالكسر - من أبنية المبالغة . ( س ) وحديث رقيقة ( اكتظ الوادي بثجيه ) أي امتلأ بسيله . ( ثجر ) ( س ) فيه ( أنه أخذ بثجرة صبي به جنون ، وقال اخرج أنا محمد ) ثجرة النحر : وسطه وهو ما حول الوهدة التي في اللبة من أدنى الحلق . وثجرة الوادي : وسطه ومتسعه . ( ه‍ ) وفي حديث الأشج ( لا تثجروا ولا تبسروا ) الثجير : ما عصر من العنب