مجد الدين ابن الأثير

113

النهاية في غريب الحديث والأثر

( برثان ) هو بفتح الباء وسكون الراء : واد في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر . وقيل في ضبطه غير ذلك . ( برج ) ( س ) في صفة عمر رضي الله عنه ( طوال أدلم أبرج ) البرج بالتحريك : أن يكون بياض العين محدقا بالسواد كله لا يغيب من سوادها شئ . ( س ) وفيه ( كان يكره للنساء عشر خلال ، منها التبرج بالزينة لغير محلها ) التبرج : إظهار الزينة للناس الأجانب وهو المذموم ، فأما للزوج فلا ، وهو معنى قوله لغير محلها . ( برجس ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الكواكب الخنس فقال : هي البرجيس وزحل وعطارد وبهرام والزهرة ) البر جيس : المشتري ، وبهرام : المريخ . ( برجم ) ( س ) فيه ( من الفطرة غسل البراجم ) هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ ، الواحدة برجمة بالضم . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفي حديث الحجاج ( أمن أهل الرهمسة والبرجمة أنت ؟ ) البرجمة بالفتح : غلظ الكلام . ( برح ) ( ه‍ ) فيه ( أنه نهى عن التولية والتبريح ) جاء في متن الحديث أنه قتل السوء للحيوان ، مثل أن يلقي السمك على النار حيا . وأصل التبريح المشقة والشدة ، يقال برح به إذا شق عليه . ( س ) ومنه الحديث ( ضربا غير مبرح ) أي غير شاق . والحديث الآخر ( لقينا منه البرح ) أي الشدة . ( س ) وحديث أهل النهروان ( لقوا برحا ) . ( س ) والحديث الآخر ( برحت بي الحمى ) أي أصابني منها البرحاء ، وهو شدتها . ( س ) وحديث الإفك ( فأخذه البرحاء ) أي شدة الكرب من ثقل الوحي . وحديث قتل أبي رافع اليهودي ( برحت بنا امرأته بالصياح ) .