الذهبي
453
سير أعلام النبلاء
ابن حنبل ، فقال : حماد بن سلمة عندنا من الثقات ، ما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة . قال أبو سلمة التبوذكي : مات حماد بن سلمة ، وقد أتى عليه ست وسبعون سنة . قلت : فعلى هذا يكون مولده في حياة أنس بن مالك . وقال أبو الحسن المدائني : مات حماد بن سلمة يوم الثلاثاء ، في ذي الحجة ، سنة سبع وستين ومئة ، وصلى عليه إسحاق بن سليمان . قلت : كذا أرخ وفاته في هذا العالم غير واحد ، وبعضهم قال : مات بعد عيد النحر . وقال شباب العصفري في " تاريخه " : حماد بن سلمة ، مولى بني ربيعة ابن زيد مناة بن تميم ، يكنى أبا سلمة ، مات في ذي الحجة سنة سبع . وأما عبيد الله بن محمد العيشي ، فقال : مات في ذي الحجة سنة ست . وهذا وهم . ومات مع حماد في سنة سبع أئمة كبار من العلماء ، منهم : أبو حمزة محمد بن ميمون السكري ( 1 ) ، محدث مرو ، والحسن بن صالح بن حي الهمداني ( 2 ) ، الفقيه الكوفي ، والربيع بن مسلم ( 3 ) البصري ، وسلام بن مسكين ( 4 ) البصري ، والقاسم بن الفضل الحداني ( 5 ) البصري ، والسري
--> ( 1 ) تقدمت ترجمته في الصفحة : 385 ، وما بعدها . ( 2 ) ترجمته في الصفحة : 361 وما بعدها ، وفيها حدد المؤلف وفاته في سنة ( 169 ه ) . ( 3 ) ترجمته في الصفحة : 290 . ( 4 ) ترجمته في الصفحة : 414 . ( 5 ) ترجمته في الصفحة : 290 .