الذهبي

454

سير أعلام النبلاء

ابن يحيى البصري بخلف ، وسويد بن إبراهيم الحناط البصري ، وأبو بكر الهذلي البصري ، سلمي ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل البصري ، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي البصري ، وداود بن أبي الفرات البصري ، وأبو الربيع أشعث السمان البصري ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي البصري ، وجماعة سواهم بالبصرة . فكانت سنة فناء العلماء بالبصرة . وفيها مات شيخ دمشق سعيد بن عبد العزيز التنوخي ( 1 ) ، الفقيه ، وشيخ الإسكندرية عبد الرحمن بن شريح ( 2 ) ، ومحدث الكوفة محمد بن طلحة بن مصرف ( 3 ) ، وأمير الكوفة عيسى بن موسى العباسي ( 4 ) ، وبشار بن برد ( 5 ) ، شاعر وقته . وقد وقع لي من أعلى رواياته بضعة عشر حديثا ، أفردتها قديما في سنة بضع وتسعين وست مئة . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بمصر : أنبأنا المبارك بن أبي الجود ببغداد ، أنبأنا أحمد بن أبي غالب العابد ، أنبأنا عبد العزيز بن علي ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، حدثنا عبد الله البغوي ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى ، فأرصد الله على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أردت أخا لي في قرية كذا وكذا . قال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا ، إلا

--> ( 1 ) أبو محمد ، فقيه دمشق في عصره ، كان حافظا حجة . توفي سنة ( 167 ه‍ ) كما أشار المؤلف . انظر : " تذكرة الحفاظ " : 1 / 23 ، " تهذيب ابن عساكر " : 6 / 152 . ( 2 ) ترجمته في الصفحة : 182 . ( 3 ) ترجمته في الصفحة : 338 . ( 4 ) ترجمته في الصفحة : 434 . وفيها حدد المؤلف وفاته في سنة ( 168 ه‍ ) . ( 5 ) ترجمته في الصفحة : 24 .