الذهبي
420
سير أعلام النبلاء
إسحاق السبيعي ، وأبي الزناد ، وعطاء بن السائب ، وخلق ، وينزل إلى أن يروي عن شعبة . وعنه : شعبة - وهو أكبر منه ، وروايته عنه في " صحيح " مسلم - وابن المبارك ، ويحيى بن أبي زائدة ، وابن نمير ، ويزيد ، ووكيع ، وأبو داود ، ويحيى بن آدم ، وأبو النضر ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وقبيصة ، وأبو نعيم ، وشبابة ، والمقرئ ، ومحمد بن سابق ، وعلي بن قادم ، وعلي بن الجعد ، وخلق . قال أبو داود : قال لي شعبة : عليك بورقاء ، فإنك لا تلقى بعده مثله ، حتى ترجع ! فقيل لأبي داود : ما يعني بقوله ؟ قال : أفضل وأورع وخير منه ( 1 ) . وروى أبو داود ، عن أحمد ، قال : ورقاء ثقة ، صاحب سنة . قيل : وكان مرجئا ( 2 ) ؟ قال : لا أدري . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : ورقاء من أهل خرسان ، يصحف في غير حرف . وكان أبو عبد الله ضعفه في التفسير . وروى حرب الكرماني ، عن أحمد توثيقه في تفسير ابن أبي نجيح ، وقال : هو أوثق من شبل . وقال : إلا أن ورقاء - يقولون - : لم يسمع التفسير كله ، من ابن أبي نجيح ، يقولون : بعضه عرض . وقال يحيى القطان قال معاذ : قال ورقاء : كتاب التفسير ، قرأت نصفه على ابن أبي نجيح ، وقرأ علي نصفه ، وقال [ ابن أبي نجيح ] ( 3 ) : هذا تفسير مجاهد ( 4 ) .
--> ( 1 ) للخبر رواية أخرى في " تاريخ بغداد : " 13 / 517 . ( 2 ) تقدم الحديث عن الارجاء في الصفحة : 165 ، حا : 2 ، وانظر : 382 ، حا : 5 . ( 3 ) زيادة من " تاريخ بغداد " : 13 / 316 . ( 4 ) وقال ابن حبان : ابن أبي نجيح نظير ابن جريج في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير ، رويا عن مجاهد من غير سماع . وقال ابن الأنباري : ولا تصح رواية ابن أبي نجيح التفسير عن مجاهد . وقد تعقب شيخ الاسلام في تفسير سورة الاخلاص ، ص : 94 ، قول هؤلاء ، فقال : والشافعي في كتبه أكثر الذي ينقله عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وكذلك البخاري في كتابه يعتمد على هذا التفسير ، وقول القائل : لا تصح رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد ، جوابه : أن تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد من أصح التفاسير ، بل ليس بأيدي أهل التفسير كتاب في التفسير أصح من تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد ، إلا أن يكون نظيره في الصحة .