الذهبي

327

سير أعلام النبلاء

الرزاق ، حدثنا معمر ، قال : سمع الزهري من ابن عمر حديثين . قلت : وروى عن سهل بن سعد ، وأنس بن مالك ، ولقيه بدمشق ، والسائب بن يزيد ، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وسنين أبي جميلة ، وأبي الطفيل عامر ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وربيعة بن عباد الديلي ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وسعيد بن المسيب ، وجالسه ثماني سنوات ، وتفقه به ، وعلقمة بن وقاص ، وكثير بن العباس ، وأبي أمامة بن سهل ، وعلي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، وأبي إدريس الخولاني ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان ، وسالم بن عبد الله ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن النعمان بن بشير ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعثمان بن إسحاق العامري ، وأبي الأحوص مولى بني ثابت ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، والقاسم بن محمد ، وعامر بن سعد ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وأبي عمر رجل من بلي له صحبة ، وأبان بن عثمان . فحديثه عن رافع بن خديج ، وعبادة بن الصامت مراسيل ، أخرجها النسائي ، وله عن أبي هريرة في جامع الترمذي . قال عبد الرزاق : أنبأنا معمر ، عن الزهري ، قال : كتب عبد الملك إلى الحجاج ، اقتد بابن عمر في مناسكك ، قال : فأرسل إليه يوم عرفة ، إذا أردت أن تروح فآذنا ، قال : فجاء هو وسالم وأنا معهما حين زاغت الشمس ، فقال : ما يحبسه ، فلم ينشب أن خرج الحجاج ، فقال : إن أمير المؤمنين ، كتب إلي أن أقتدي بك ، وآخذ عنك . قال : إن أردت السنة ، فأوجز الخطبة والصلاة ، قال الزهري : وكنت يومئذ صائما ، فلقيت من الحر شدة . قلت : حدث عنه عطاء بن أبي رباح ، وهو أكبر منه ، وعمر بن عبد العزيز ،