الذهبي
328
سير أعلام النبلاء
ومات قبله ببضع وعشرين سنة ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ، وقتادة بن دعامة ، وزيد بن أسلم ، وطائفة من أقرانه ، ومنصور بن المعتمر ، وأيوب السختياني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، وعقيل ابن خالد ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومحمد بن أبي حفصة ، وبكر بن وائل ، وعمرو بن الحارث ، وابن جريج ، وجعفر بن برقان ، وزياد بن سعد ، وعبد العزيز ابن الماجشون ، وأبو أويس ، ومعمر بن راشد ، والأوزاعي ، وشعيب بن أبي حمزة ، ومالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وإبراهيم بن سعد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وفليح بن سليمان ، وابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، وسفيان بن حسين ، وصالح بن أبي الأخضر ، وسليمان بن كثير ، وهشام بن سعد ، وهشيم بن بشير ، وسفيان بن عيينة ، وأمم سواهم . قال علي بن المديني : له نحو من ألفي حديث . وقال أبو داود : حديثه ألفان ومئتا حديث ، النصف منها مسند . أبو صالح ، عن الليث بن سعد ، قال : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، يحدث في الترغيب ، فتقول : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن العرب والأنساب ، قلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة ، كان حديثه . وقال الليث : قدم ابن شهاب على عبد الملك سنة اثنتين وثمانين . الذهلي : حدثنا أبو صالح ، حدثنا العطاف بن خالد ، عن عبد الأعلى ابن عبد الله بن أبي فروة ، عن ابن شهاب ، قال : أصاب أهل المدينة حاجة زمان فتنة عبد الملك فعمت ، فقد خيل إلي أنه أصابنا أهل البيت من ذلك ما لم يصب أحدا ، فتذكرت : هل من أحد أخرج إليه ، فقلت : إن الرزق بيد الله ، ثم خرجت إلى دمشق ، ثم غدوت إلى المسجد ، فاعتمدت إلى أعظم مجلس رأيته ، فجلست إليهم فبينا نحن كذلك إذ أتى رسول عبد الملك فذكر قصة ستأتي بمعناها ، وأن عبد الملك فرض له .