الذهبي

303

سير أعلام النبلاء

ولا غيره في الثبت ، قال : وكان عمرو مولى هؤلاء ، ولكن الله شرفه بالعلم . علي بن المديني : حدثنا سفيان ، قال : رأيت مالكا وعبيد الله بن عمر جاءا إلى عمرو بن دينار ، فقال لعبيد الله : ما فعل مولاكم ثابت ؟ يعني : الأعرج ؟ فقال : هو حي . قال : فذكر قصة طلاق المكره ، قال سفيان : فسمعناه بعد ذلك منه . قال سفيان : أدركنا عمرا وقد سقطت أسنانه ما هي إلا ناب ، فلولا أنا أطلنا مجالسته لم نفهم كلامه . قال ابن أبي عمر : سمعت سفيان يقول : ما كان أثبت عمرو بن دينار . إبراهيم بن بشار ، عن سفيان ، قال : قيل لأياس بن معاوية : أي أهل مكة رأيت أفقه ؟ قال : أسوأهم خلقا عمرو بن دينار الذي كنت إذا سألته عن حديث يقلع عينه . قال ابن بشار : وسمعت سفيان ، يقول : كان عمرو بن دينار إذا بدأ بالحديث جاء به صحيحا مستقيما ، وإذا سئل عن حديث ، استلقى وقال : بطني بطني . نعيم بن حماد : حدثنا ابن عيينة ، قال : ما كان عندنا أحد أفقه من عمرو بن دينار ، ولا أعلم ، ولا أحفظ منه . إسحاق السلولي : حدثنا عمرو بن ثابت ، سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر يقول : إنه ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار ، فإنه يحبنا ويفيدنا . وقال ابن عيينة : قلت لعمرو بن دينار : يا أبا محمد ، أبو صالح سمعت به قال : لا ، ومن يدري من أبو صالح ؟ قال الحاكم : عنى بهذا الذي يروي عنه الكلبي ، عن ابن عباس . إسماعيل بن إسحاق الطالقاني : سمعت ابن عيينة ، يقول : قالوا لعطاء : بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار .