الذهبي
289
سير أعلام النبلاء
ابن دينار ، وقيل : قيس بن هند ، ويقال : هند . حدث عن ابن عمر ، وابن عباس ، وأم سلمة ، وقيل : لم يسمع منهما ، وحديثه عنهما في ابن ماجة ، وحكيم بن حزام وحديثه عنه في الترمذي . قال الترمذي : وعندي لم يسمع منه ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، وأبي وائل ، وزيد بن وهب ، وعاصم بن ضمرة ، وأبي الطفيل ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، وذر الهمداني ، وأبي صالح ذكوان ، والسائب ابن فروخ ، وطاووس ، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ، ونافع بن جبير ، وكريب ، وعروة في المستحاضة ، وقيل : بل هو عروة المري ، وينزل إلى عبدة بن أبي لبابة ، وعمارة بن عمير ، وكان من أئمة العلم . روى عنه عطاء بن أبي رباح ، وهو من شيوخه ، وحصين ، ومنصور ، والأعمش ، وأبو حصين ، وأبو الزبير ، وطائفة من الكبار ، وابن جريج ، وحاتم ابن أبي صغيرة ، ومسعر ، وعبد العزيز بن سياه ، وشعبة ، والثوري ، والمسعودي ، وقيس بن الربيع ، وحمزة الزيات ، وخلق . قال ابن المديني : له نحو مئتي حديث . وقال أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ، ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، كانوا من أصحاب الفتيا ، ولم يكن أحد بالكوفة ، إلا يذل لحبيب . وقال أحمد العجلي : كوفي تابعي ثقة ، كان مفتي الكوفة قبل حماد بن أبي سليمان . وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة ، أو كلمة نحوها . وروى أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات ، قال : قدمت الطائف م