الذهبي
259
سير أعلام النبلاء
عاصم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي بالقراءة ، وذكر عاصم أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شئ من قراءته ، وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا رضي الله عنه في شئ من قراءته . وروى أحمد بن يونس ، عن أبي بكر ، قال : كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا . أبو بكر عن عاصم ، قال : كان أبو عمرو الشيباني يقرئ الناس في المسجد الأعظم ، فقرأت عليه ، ثم سألته عن آية فاتهمني بهوى ، فكنت إذا دخلت المسجد يشير إلي ، ويحذر أصحابه مني . وروي عن حفص بن سليمان ، قال : قال لي عاصم : ما كان من القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن ، فهي التي أقرأتك بها ، وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر بن عياش ، فهي القراءة التي عرضتها على زر عن ابن مسعود . قال سلمة بن عاصم : كان عاصم بن أبي النجود ذا أدب ونسك وفصاحة ، وصوت حسن . يزداد بن أبي حماد : حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر ، قال : لم يكن عاصم يعد " آلم " آية ، ولا " حم " آية ، ولا " كهيعص " آية ، ولا " طه " آية ، ولا نحوها . زياد بن أيوب : حدثنا أبو بكر ، قال : كان عاصم إذا صلى ينتصب كأنه عود ، وكان يكون يوم الجمعة في المسجد إلى العصر ، وكان عابدا خيرا يصلي أبدا ، ربما أتى حاجة ، فإذا رأى مسجدا ، قال : مل بنا ، فإن حاجتنا لا تفوت ، ثم يدخل ، فيصلي . حسين الجعفي ، عن صالح بن موسى ، قال : سمعت أبي سأل عاصم