الذهبي
247
سير أعلام النبلاء
وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفاظ . هذه رواية صالح بن أحمد ، عن أبيه ، وروى أبو طالب ، عن أحمد ، قال : مضطرب الحديث . وروى أحمد بن سعد ، عن ابن معين : ثقة ، وكان شعبة يضعفه . وكان يقول في التفسير عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله . ثم قال يحيى : فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة يعني : لا يذكر فيه ابن عباس . وقال أحمد بن زهير : سمعت يحيى بن معين سئل عن سماك : ما الذي عابه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره ، وهو ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ربما خلط ، ويختلفون في حديثه . وقال أحمد بن عبد الله : جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشئ عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس . وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، فصيحا . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة . قال ابنه : فقلت لأبي : قال أحمد : هو أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير ، فقال : هو كما قال . وقال ابن المديني : أحاديثه عن عكرمة مضطربة . فشعبة وسفيان يجعلونها عن عكرمة ، وغيرهما أبو الأحوص وإسرائيل يقول : عن ابن عباس . زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، قال : سماك ضعيف في الحديث . وقال يعقوب السدوسي : روايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وهو في غير عكرمة صالح ، وليس من المتثبتين ، ومن سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان ، فحديثهم عنه صحيح مستقيم . وقال صالح بن محمد : يضعف ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وفي حديثه شئ ، وقال عبد الرحمن بن خراش : في حديثه لين .