الذهبي
170
سير أعلام النبلاء
الحافظ أيضا : اعتبرت حديثه ، فوجدت أن بعض الرواة ، يسمي عبد الله ، وبعضهم يروي ذلك الحديث بعينه ، فلا يسميه ، ورأيت في بعضها قد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده محمد ، عن عبد الله ، وفي بعضها عمرو ، عن جده محمد . قلت : جاء هذا في حديث واحد مختلف ، وعمرو لم يلحق جده محمدا أبدا . ومن الأحاديث التي جاء فيها عن جده عبد الله : حرملة ، أنبأنا ابن وهب ، حدثني عمرو بن الحارث ، أن عمرو بن شعيب ، حدثه عن أبيه ، عن عبد الله ابن عمرو ، أن مزنيا قال : يا رسول الله : كيف ترى في حريسة الجبل ؟ قال : " هي ومثلها والنكال " قال : فإذا جمعها المراح ؟ قال : " قطع اليد إذا بلغ ثمن المجن " ( 1 ) . ابن عجلان عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بحديث في اللقطة ( 2 ) . أحمد ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا محمد هو ابن راشد عن سليمان بن موسى ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " في كل أصبع عشر من الإبل " ( 3 ) .
--> ( 1 ) إسناده حسن وأخرجه النسائي 8 / 85 ، 86 في قطع السارق : باب الثمر يسرق بعد أن يؤويه الجرين من طريق ابن وهب به ، وأخرجه أيضا من طريق قتيبة عن الليث ، عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه : عن جده عبد الله بن عمرو . وحريسة الجبل : يقال للشاة التي يدركها الليل قبل أن تصل إلى مراحها : حريسة . والنكال : العقوبة ، والمراح ، بضم الميم : الموضع الذي تروح إليه الماشية ، أو تأوي إليه ليلا . ( 2 ) سنده حسن ، أخرجه أبو داود ( 1710 ) من طريق قتيبة بن سعيد ، عن الليث عن ابن عجلان به ، وفيه : وسئل عن اللقطة ، فقال : " ما كان منها في طريق الميتاء أو القرية الجامعة ، فعرفها سنة ، فإن جاء طالبها ، فادفعها إليه ، وإن لم يأت ، فهي لك ، وما كان في الخراب ، ففيها وفي الركاز الخمس " والطريق الميتاء : هي المسلوكة التي يأتيها الناس . ( 3 ) سليمان بن موسى فيه لين ، وباقي رجاله ثقات ، وهو في " المصنف ( 17702 ) وفي الباب ما يقويه عن أبي موسى الأشعري عند أبي داود ( 4557 ) والنسائي 8 / 56 ، وابن ماجة ( 2654 ) .