الذهبي

161

سير أعلام النبلاء

الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، وحسنه الترمذي ، وعند القزويني عن عبد الله بن عمرو ، فلم يصنع شيئا ، صوابه : ابن عمر . قال عباس : سمعت ابن معين يقول : مكحول رأى أبا هند الداري وواثلة ، وسمع أيضا من واثلة ، وفضالة بن عبيد ، وأنسا ، وخطأ من روى أنه دخل على أبي أمامة . وقال يعقوب بن شيبة : روى مكحول عن سعد بن أبي وقاص وجماعة من الصحابة لم يسمع عنهم . قال إسماعيل بن أمية : قال لي مكحول : عامة ما أحدثك فعن سعيد بن المسيب والشعبي . وقال تميم بن عطية : سمعت مكحولا يقول : اختلفت إلى شريح ستة أشهر أسمع ما يقضي به . قال سعيد بن عبد العزيز : قال مكحول : ما استودعت صدري شيئا سمعته إلا وجدته حين أريد . ثم قال شعبة : كان مكحول أفقه أهل الشام . قال سعيد : كان إذا سئل عن شئ لا يجيب حتى يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب . قال تميم بن عطية العبسي : كثيرا ما كان مكحول يسأل ، فيقول : ندانم يعني : لا أدري . قال سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد . قلت : هذا هو ربيعة بن يزيد الدمشقي القصير أحد الأئمة الثقات تابعي صغير . يروي عن أنس وعدة . قال الأوزاعي وغيره : عن مكحول : لان أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء ، ولان ألي القضاء أحب إلي من أن ألي بيت المال .