الذهبي
146
سير أعلام النبلاء
قبل الركوع ، ورأيته يأتي العيدين ماشيا ، ويرجع ماشيا ، ورأيت خاتمه من فضة ، وفصه من فضة مربع . فهذه الفوائد من نسخة خالد بن مرداس ، سمعها من الحكم . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن المؤيد الطوسي ، أخبرنا محمد بن المفضل ، أخبرنا عبد الغافر الفارسي ، أخبرنا محمد بن عمرويه ، أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثني عمرو الناقد ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن سهيل بن أبي صالح قال : كنا بعرفة ، فمر عمر بن عبد العزيز ، وهو على الموسم ، فقام الناس ينظرون إليه ، فقلت لأبي : يا أبة ! إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز ، قال : وما ذاك ؟ قلت : لماله من الحب في قلوب الناس . قال : سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثل حديث جرير عن سهيل ، وهو : " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه ، قال : فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض " ( 1 ) . سعيد بن منصور : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه أن حيان بن
--> ( 1 ) أخرجه مسلم ( 2637 ) ( 158 ) في البر والصلة : باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده .