الذهبي
71
سير أعلام النبلاء
أخرجه ابن مندة في " معرفة الصحابة " ( 1 ) . مبشر بن إسماعيل ، عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان ، عن أسامة ابن أبي عطاء قال : كنت عند النعمان بن بشير ، فدخل عليه سويد بن غفلة ، فقال له النعمان بن بشير : ألم يبلغني أنك صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم مرة ؟ قال : لا ، بل مرارا ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نودي بالاذان كأنه لا يعرف أحدا من الناس . هذا حديث ضعيف الاسناد ( 2 ) كالذي قبله . وقد قال زهير بن معاوية : حدثنا الحارث بن مسلم بن الرحيل الجعفي ، قال : قدم الرحيل وسويد بن غفلة حين فرغوا من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 3 ) . محمد بن طلحة بن مصرف : عن عمران بن مسلم ، قال : مر رجل من صحابة الحجاج على مؤذن قبيلة جعفي وهو يؤذن ، فأتى الحجاج فقال : ألا تعجب من أني سمعت مؤذن الجعفيين يؤذن بالهجير ؟ قال : فأرسل ، فجئ به ، فقال : ما هذا ؟ قال : ليس لي أمر ، إنما سويد بن غفلة الذي أمرني بهذا قال : فأرسل إلى سويد ، فجئ به ، فقال : ما هذه الصلاة ؟ قال : صليتها مع أبي بكر وعمر وعثمان ، فلما ذكر عثمان جلس ، وكان مضطجعا ، فقال : أصليتها مع عثمان ؟ قال : نعم . قال : لا تؤمن قومك ، وإذا رجعت إليهم ، فسب فلانا ( 4 ) . قال : نعم ، سمع وطاعة . فلما أدبر ، قال الحجاج :
--> ( 1 ) سفيان بن وكيع ضعيف ، وعمرو بن شمر ، قال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي والدار قطني وغيرهما : متروك الحديث ، وبعضهم اتهمه . ( 2 ) قال المؤلف في الميزان : أسامة بن عطاء عن سويد بن غفلة لا يصح . ( 3 ) انظر الخبر من طريق آخر في الإصابة ترجمة رحيل 2838 . ( 4 ) في تاريخ الاسلام ( عليا ) بدل ( فلانا ) .