الذهبي
67
سير أعلام النبلاء
وقال الكلبي : شلت يد مسروق يوم القادسية ، وأصابته آمة ( 1 ) . قال وكيع : تخلف عن علي مسروق ، والأسود ، والربيع بن خثيم ( 2 ) وأبو عبد الرحمن السلمي . ويقال : شهد صفين ، فوعظ وخوف ولم يقاتل ، وقيل : شهد قتال الحرورية مع علي ، واستغفر الله من تأخره عن علي . وقيل : إن قبره بالسلسلة بواسط . قال أحمد بن حنبل ، قال ابن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد . وقال يحيى بن معين : مسروق ثقة ، لا يسأل عن مثله . وسأل عثمان بن سعيد يحيى عن مسروق وعروة في عائشة ، فلم يخير . وقال علي بن المديني : ما أقدم على مسروق أحدا من أصحاب عبد الله صلى خلف أبي بكر ولقي عمر وعليا ، ولم يرو عن عثمان ( 3 ) شيئا . وقال العجلي : تابعي ثقة ، كان أحد أصحاب عبد الله الذين يقرؤون ويفتون . وكان يصلي حتى ترم قدماه . وقال ابن سعد ( 4 ) : كان ثقة له أحاديث صالحة . روى سعيد بن عثمان التنوخي الحمصي ، حدثنا علي بن الحسن السامي ، حدثنا الثوري عن فطر بن خليفة ، عن الشعبي ، قال : غشي على مسروق في يوم صائف ، وكانت عائشة قد تبنته ، فسمى بنته عائشة . وكان
--> ( 1 ) الآمة : الشجة التي بلغت أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ . ( 2 ) انظر ص 56 رقم ( 1 ) . 3 ) سبق للمؤلف أن عد عثمان ممن حدث عنهم علقمة ، انظر ص 64 رقم ( 3 ) . ( 4 ) في الطبقات 6 / 84 .