الذهبي

621

سير أعلام النبلاء

إلا وأنتم مسلمون ) [ البقرة : 132 ] وأوصاهم أن لا يدعوا أن يكونوا إخوان الأنصار ومواليهم في الدين ، فإن العفاف والصدق خير وأبقى وأكرم من الزنى والكذب ، وأوصى فما ترك : إن حدث بي حدث قبل أن أغير وصيتي . . فذكر الوصية ( 1 ) . محمد بن سعد : أنبأنا بكار بن محمد السيريني ، حدثني أبي عن أبيه عبد الله بن محمد بن سيرين قال : لما ضمنت على أبي دينه ، قال لي بالوفاء ؟ قلت : بالوفاء ، فدعا لي بخير . فقضى عبد الله عنه ثلاثين ألف درهم ، فما مات عبد الله حتى قومنا ماله ثلاث مئة ألف درهم أو نحوها ( 2 ) . قال أيوب السختياني : أنا زررت على محمد القميص [ يعني ] لما كفنه ( 3 ) . وروى أيوب ، عن محمد أنه كان يأمر أن يجعل لقميص الميت أزرار ويكف ( 4 ) . قال غير واحد : مات محمد . بعد الحسن البصري بمئة يوم ، سنة عشر ومئة . خالد بن خداش : حدثنا حماد بن زيد ، قال : مات ابن سيرين لتسع مضين من شوال ، سنة عشر ومئة ( 5 ) . أبو صالح كاتب [ الليث ] : حدثني يحيى بن أيوب أن رجلين تآخيا فتعاهدا : إن مات أحدهما قبل الآخر أن يخبره بما وجد ، فمات أحدهما ، فرآه

--> 1 ) ابن سعد 7 / 205 ، وابن عساكر 15 / 228 ب . 2 ) ابن سعد 7 / 205 . 3 ) ابن سعد 7 / 206 ، وانظر 205 ، وما بين الحاصرتين من تاريخ المؤلف . 4 ) ابن سعد 7 / 205 . 5 ) ابن عساكر 15 / 230 آ .