الذهبي

622

سير أعلام النبلاء

الآخر في النوم ، فسأله عن الحسن البصري ؟ قال : ذاك ملك في الجنة لا يعصي ، قال : فابن سيرين ؟ قال : ذاك فيما شاء واشتهى ، شتان ما بينهما ، قال : فبأي شئ أدرك الحسن ؟ قال بشدة الخوف والحزن ( 1 ) . جماعة سمعوا المحاربي : حدثنا حجاج بن دينار ، قال : كان الحكم ابن جحل ، صديقا لابن سيرين ، فحزن على ابن سيرين حتى كان يعاد ، ثم قال : رأيته في المنام في حال كذا وكذا ، فسألته لما سرني : ما فعل الحسن ؟ قال : رفع فوقي سبعين درجة ، قلت : بم ؟ فقد كنا نرى أنك فوقه ! قال : بطول الحزن ( 2 ) . وقد كان الأوزاعي أشار عليه يحيى بن أبي كثير ، أن يرتحل إلى البصرة للقي محمد بن سيرين ، فأتى ، فوجده في مرض الموت ، فعاده ولم يسمع منه ، رحمه الله تعالى . وبلغني أن اسم أمه صفية ، مولاة لأبي بكر الصديق . 247 - أنس بن سيرين ( * 1 ) ( ع ) كان آخرهم موتا ، أدخل على زيد ( 3 ) بن ثابت . وحدث عن جندب البجلي ، وابن عمر ، وابن عباس ، ومسروق . وعنه : ابن عون ، وخالد ، وشعبة ، والحمادان ، وهمام ، وأبان العطار وخلق .

--> 1 ) ابن عساكر 15 / 230 آ ، ب ، وما بين الحاصرتين من التاريخ للمؤلف . 2 ) ابن عساكر 15 / 230 ب . ( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 207 ، طبقات خليفة ت 1777 ، المعارف 442 ، أخبار القضاة 2 / 382 ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول 287 ، تاريخ ابن عساكر 3 / 73 ب تهذيب الكمال ص 124 ، تاريخ الاسلام 4 / 233 ، العبر 1 / 151 ، تذهيب التهذيب 1 / 73 آ ، مرآة الجنان 1 / 256 ، تهذيب التهذيب 1 / 374 ، خلاصة تذهيب التهذيب 40 ، شذرات الذهب 1 / 157 ، تهذيب ابن عساكر 3 / 138 . 3 ) في الأصل : " يزيد " تصحيف .