الذهبي

616

سير أعلام النبلاء

حماد بن زيد ، عن أيوب : رأيت الحسن في النوم مقيدا ، ورأيت ابن سيرين في النوم مقيدا ( 1 ) . أبو شهاب الحناط ، عن هشام بن حسان ، [ أن ] ابن سيرين اشترى بيعا من منونيا ( 2 ) ، فأشرف فيه على ربح ثمانين ألفا ، فعرض في قلبه شئ فتركه ، قال هشام : ما هو والله بربا ( 3 ) . محمد بن سعد : سألت الأنصاري عن سبب الدين الذي ركب محمد ابن سيرين حتى حبس ؟ قال : اشترى طعاما بأربعين ألفا ، فأخبر عن أصل الطعام بشئ ، فكرهه فتركه أو تصدق به ، فحبس على المال [ حبسته امرأة ، وكان الذي ] حبسه مالك بن المنذر ( 4 ) . وقال هشام : ترك محمد أربعين ألفا في شئ ما يرون به اليوم بأسا ( 5 ) . وعنه ، قال : قلت مرة لرجل : يا مفلس ، فعوقبت ( 6 ) . قال أبو سليمان الداراني وبلغه هذا فقال : قلت ذنوب القوم فعرفوا من أين أتوا ، وكثرت ذنوبنا فلم ندر من أين نؤتى ( 6 ) . قريش بن أنس : حدثنا عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار ( 7 ) ، أن السجان قال لابن سيرين : إذا كان الليل فاذهب إلى أهلك ،

--> 1 ) تاريخ الخطيب 5 / 336 وابن عساكر 15 / 224 ب ، وانظر ابن سعد 7 / 197 . 2 ) منونيا : قرية من قرى " نهر الملك " كانت أولا مدينة ولها ذكر في أخبار الفرس . و " نهر الملك " كورة واسعة ببغداد . 3 ) ابن سعد 7 / 199 ، وابن عساكر 15 / 227 آ . 4 ) ابن سعد 7 / 198 وابن عساكر 15 / 226 آ ، وما بين الحاصرتين منهما ، وانظر ص 613 . 5 ) انظر الحلية 2 / 266 . 6 ) انظر الحلية 2 / 271 . 7 ) في الأصل : " مسلم عن يسار " تصحيف .