الذهبي

57

سير أعلام النبلاء

وروى منصور عن إبراهيم ، قال : كان أصحاب عبد الله الذين يقرؤون الناس القرآن ، ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس . وروى إسرائيل ، عن غالب أبي الهذيل ، قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ قال : علقمة ، وقد شهد صفين . وقال ابن عون : سألت الشعبي عن علقمة والأسود ، فقال : كان الأسود صواما قواما ، كثير الحج ، وكان علقمة مع البطئ ويدرك السريع . وقال مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، وكان علقمة عقيما لا يولد له . وروى عنه إبراهيم ، قال : صليت خلف عمر سنتين . وروى مغيرة عن إبراهيم أن علقمة والأسود كانا يسافران مع أبي بكر وعمر . قال الشعبي : كان علقمة أبطن ( 1 ) القوم بابن مسعود . الأعمش : عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : أتي عبد الله بشراب فقال : أعط علقمة ، أعط مسروقا ، فكلهم قال : إني صائم ، فقال : ( يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ) [ النور : 37 ] ، وقال إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس . وقال علقمة : أطيلوا كر ( 2 ) الحديث لا يدرس الأعمش : عن شقيق ، قال [ كان ] ابن زياد يراني مع مسروق فقال : إذا قدمت فالقني ، فأتيت علقمة فقال : إنك لم تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا

--> ( 1 ) انظر ص 55 رقم ( 1 ) ( 2 ) في الأصل : " اطلبوا كريذ الحديث " وهو تصحيف ، وما أثبتناه هو الذي صوبه ابن عساكر في تاريخه من نسخة ( ع ) . وفي نسخة ( س ) 11 / 413 ب من حديث سليمان ( ذكر الحديث ) وكر الحديث مراجعته وتكراره .