الذهبي

521

سير أعلام النبلاء

كالبراء وأبي جحيفة وعمرو بن حريث . وقد دخل على أم المؤمنين عائشة وهو صبي ، ولم يثبت له منها سماع ، على أن روايته عنها في كتب أبي داود والنسائي والقزويني ، فأهل الصنعة يعدون ذلك غير متصل مع عدهم كلهم لإبراهيم في التابعين ، ولكنه ليس من كبارهم ، وكان بصيرا بعلم ابن مسعود ، واسع الرواية ، فقيه النفس ، كبير الشأن ، كثير المحاسن ، رحمه الله تعالى . روى عنه الحكم بن عتيبة ، وعمرو بن مرة ، وحماد بن أبي سليمان تلميذه ، وسماك بن حرب ، ومغيرة بن مقسم تلميذه ، وأبو معشر بن زياد بن كليب ، وأبو حصين عثمان بن عاصم ، ومنصور بن المعتمر ، وعبيدة بن معتب ، وإبراهيم بن مهاجر ، والحارث العكلي ، وسليمان الأعمش ، وابن عون ، وشباك الضبي ، وشعيب بن الحبحاب ، وعبيدة بن معتب ( 1 ) ، وعطاء ابن السائب ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي ، وعبد الله بن شبرمة ، وعلي بن مدرك ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وهشام بن عائذ الأسدي ، وواصل بن حيان الأحدب ، وزبيد اليامي ، ومحمد بن خالد الضبي ، ومحمد ابن سوقة ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو حمزة الأعور ميمون ، وخلق سواهم . قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة . وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا ، فقيها ، متوقيا ، قليل التكلف وهو مختف من الحجاج . روى أبو أسامة ، عن الأعمش ، قال : كان إبراهيم صيرفي الحديث ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبق ذكره قبل سطرين . ( 2 ) أورده أبو نعيم في الحلية 4 / 219 ، 220 مطولا .