الذهبي

522

سير أعلام النبلاء

وروى جرير عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شئ ليس فيه عندهم رواية ، رموا إبراهيم بأبصارهم ( 1 ) . قال يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلى من مراسيل الشعبي . قاله عباس عنه . قال ابن عون : وصفت إبراهيم لابن سيرين ، قال : لعله ذاك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، كان في القوم وكأنه ليس فيهم ( 2 ) . شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : ما كتبت شيئا قط ( 3 ) . قال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير ( 4 ) . وقال طلحة بن مصرف : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة ( 5 ) . قال فضيل الفقيمي : قال لي إبراهيم : ما كتب إنسان كتابا إلا اتكل عليه ( 5 ) . قال أبو قطن : حدثنا شعبة ، عن الأعمش : قلت لإبراهيم : إذا حدثتني عن عبد الله فأسند ، قال : إذا قلت : قال عبد الله ، فقد سمعته من غير واحد من الصحابة ، وإذا قلت : حدثني فلان ، فحدثني فلان ( 6 ) . وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى سارية ( 7 ) .

--> ( 1 ) الحلية 4 / 221 بخلاف يسير . ( 2 ) ابن سعد 6 / 270 . ( 3 ) المصدر السابق والمعرفة والتاريخ 2 / 609 . ( 4 ) ابن سعد 6 / 271 والمعرفة والتاريخ 2 / 604 . ( 5 ) ابن سعد 6 / 271 . ( 6 ) ابن سعد 6 / 272 وانظر ص 527 من هذا الجزء . ( 7 ) ابن سعد 6 / 273 .