الذهبي
33
سير أعلام النبلاء
ينكر أويسا ، ثم قال : ولا يجوز أن يشك فيه . أخبار أويس مستوعبة في تاريخ الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ( 1 ) . الحاكم في " مستدركه " ( 2 ) : من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن حبان بن علي ، عن سعد بن ظريف عن أصبغ بن نباتة : شهدت عليا يوم صفين يقول : من يبايعني على الموت ؟ فبايعه تسعة وتسعون ، فقال : أين التمام ؟ فجاء رجل على أطمار صوف ، محلوق الرأس ، فبايع ، فقيل : هذا أويس القرني فما زال يحارب بين يديه حتى قتل . سنده ضعيف . أبو الأحوص سلام بن سليم : حدثني فلان ، قال : جاء رجل من مراد فقال له أويس : يا أخا مراد ، إن الموت لم يبق لمؤمن فرحا ، وإن عرفان المؤمن بحق الله ، لم يبق له فضة ولا ذهبا ، ولم يبق له صديقا . وعن عطاء الخراساني ؟ قال : قيل لأويس : أما حججت ؟ فسكت ، فأعطوه نفقة وراحلة ، فحج . أبو بكر الأعين : حدثنا أبو صالح ، حدثنا الليث ، عن المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعا : " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم " قيل : من هو يا رسول الله ؟ قال : " أويس القرني " هذا حديث منكر تفرد به الأعين ( 3 ) وهو ثقة .
--> 1 ) 3 / 97 آ . 2 ) 3 / 402 و 403 . 3 ) هو محمد بن أبي عتاب البغدادي ، نقل عبد الخالق بن منصور عن ابن معين قوله : ليس هو من أصحاب الحديث . قال الخطيب : يعني لم يكن بالحافظ للطرق والعلل ، وأما الصدق والضبط فلم يكن مدفوعا عنه ، وعلة الحديث شيخ الأعين أبو صالح واسمه عبد الله بن صالح وهو ضعيف لكثرة غلطه .