الذهبي
190
سير أعلام النبلاء
قال ابن سعد ( 1 ) : توفي مطرف في أول ولاية الحجاج . قلت : بل بقي [ إلى ] ( 2 ) أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين . وأما عمرو بن علي والترمذي ، فأرخا موته في سنة خمس وتسعين . وهذا أشبه . وفي " الحلية " ( 3 ) : روى أبو الأشهب ، عن رجل ، قال مطرف بن عبد الله : لان أبيت نائما وأصبح نادما أحب إلي من أن أبيت قائما وأصبح معجبا . قلت : لا أفلح والله من زكى نفسه أو أعجبته . وعن ثابت البناني ، عن مطرف قال : لان يسألني الله تعالى يوم القيامة ، فيقول : يا مطرف ، ألا فعلت . أحب إلي من أن يقول : لم فعلت ( 4 ) ؟ . جرير بن حازم : حدثنا حميد بن هلال قال : قال مطرف بن عبد الله : إنما وجدت العبد ملقى بين ربه وبين الشيطان ، فإن استشلاه ربه واستنقذه نجا ، وإن تركه والشيطان ، ذهب به ( 5 ) . جعفر بن سليمان : حدثنا ثابت قال : قال مطرف : لو أخرج قلبي ، فجعل في يساري وجئ بالخير ، فجعل في يميني ، ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئا حتى يكون الله يضعه ( 6 ) . أبو جعفر الرازي : عن قتادة ، عن مطرف قال : إن هذا الموت قد أفسد
--> ( 1 ) في الطبقات 7 / 146 . 2 ) ساقط من الأصل . 3 ) 2 / 200 . 4 ) المصدر السابق . 5 ) الحلية 2 / 201 وفي النهاية لابن الأثير ( شلا ) واستشلاه : استنقذه من الهلكة . 6 ) الحلية 2 / 201 .