الذهبي
177
سير أعلام النبلاء
النهدي وأنا أسمع : هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه . وغزوت على عهد عمر ، وشهدت اليرموك ، والقادسية ، وجلولاء ، وتستر ونهاوند ، وأذربيجان ، ومهران ، ورستم ( 1 ) . عبد القاهر بن السري : عن أبيه ، عن جده ، قال : كان أبو عثمان من قضاعة ، وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين ، تحول إلى البصرة وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وحج ستين مرة ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومئة سنة وما شئ إلا وقد أنكرته ، خلا أملي فإنه كما هو ( 2 ) . زهير بن محمد بن عاصم : عن أبي عثمان ، قال : صحبت سلمان الفارسي ثنتي عشرة سنة . حماد : عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : أتيت عمر رضي الله عنه بالبشارة يوم نهاوند . معتمر : عن أبيه ، قال : كان أبو عثمان النهدي يصلي حتى يغشى عليه . وقال معاذ بن معاذ : كانوا يرون أن عبادة سليمان التيمي ، من أبي عثمان النهدي أخذها . أبو عمر الضرير : حدثنا معتمر عن أبيه ، قال : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب دنيا ، كان ليله قائما ، ونهاره صائما ، وإن كان ليصلي حتى يغشي عليه . عن عاصم الأحول ، قال : بلغني أن أبا عثمان النهدي كان يصلي ما بين المغرب والعشاء مئة ركعة .
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 10 / 204 وله تتمة . ( 2 ) انظر ابن سعد 7 / 98 وتاريخ بغداد 10 / 204 .