الذهبي

178

سير أعلام النبلاء

قال أبو حاتم ( 1 ) : كان ثقة . وكان عريف قومه . أبو نعيم : حدثنا أبو طالوت عبد السلام ، رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا . قال المدائني وخليفة بن خياط وابن معين : مات سنة مئة . وشذ أبو حفص الفلاس فقال : مات سنة خمس وتسعين . وقيل غير ذلك . يقع حديثه عاليا في جزء الأنصاري ، وفي الغيلانيات ( 2 ) وغير ذلك ، والله أعلم . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن الفقيه وجماعة إذنا قالوا : أنبأنا عمر ابن محمد ، أنبأنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا ابن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا موسى بن سهل ، حدثنا علي بن عاصم ، حدثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن حذيفة بن اليمان قال : خرج فتية يتحدثون ، فإذا هم بإبل معطلة ، فقال بعضهم : كأن أرباب هذه ليسوا معها ، فأجابه بعير منها فقال : إن أربابها حشروا ضحى . وبه ، قال أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن مسلمة ، حدثنا يزيد ، أنبأنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " وقفت على باب الجنة ، فإذا أكثر من يدخلها الفقراء ، وإن أهل الجد محبوسون " ( 3 ) .

--> ( 1 ) في الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني 283 و 284 . ( 2 ) الغيلانيات : هي أحد عشر جزءا ، تخريج الحافظ الدارقطني من حديث أبي بكر محمد ابن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ( الشافعي البزار ) . . المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاث مئة . القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار المتوفى سنة أربعين وأربع مئة من أبي بكر المذكور وهي من أعلى الحديث وأحسنه . الرسالة المستطرفة لمحمد جعفر الكتاني ص 92 و 93 ط الثانية . ( 3 ) وأخرجه البخاري 11 / 361 في الرقاق باب صفة الجنة والنار ، ومسلم ( 2736 ) في الذكر باب أكثر أهل الجنة الفقراء من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد . وأصحاب الجد : أي الغنى ، محبوسون : أي ممنوعون من دخول الجنة مع الفقراء من أجل المحاسبة على المال .