الذهبي

231

سير أعلام النبلاء

الثوري ، عن عبد الله بن دينار ، قال : لما اجتمعوا على عبد الملك كتب إليه ابن عمر : أما بعد : فإني قد بايعت لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك ( 1 ) . شعبة : عن ابن أبي رواد : عن نافع : أن ابن عمر أوصى رجلا يغسله ، فجعل يدلكه بالمسك ( 2 ) . وعن سالم بن عبد الله : مات أبي بمكة ، ودفن بفخ سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين ، وأوصاني أن أدفنه خارج الحرم ، فلم نقدر ، فدفناه بفخ في الحرم في مقبرة المهاجرين ( 3 ) . حبيب بن أبي ثابت : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر قال : ما آسى على شئ إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية . هكذا رواه الثوري عنه ، وقد تقدم نحوه مفسرا . وأما عبد العزيز بن سياه ، فرواه عنه ثقتان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، أن ابن عمر قال : ما آسى على شئ فاتني إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية . فهذا منقطع . وقال أبو نعيم : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه : قال

--> ( 1 ) أخرجه ابن سعد 4 / 183 ، 184 من طريق محمد بن عبد الله الأسدي بهذا الاسناد ، وهو قوي ، ولابن سعد أيضا 4 / 152 من طريق عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا أبو المليخ ، عن ميمون بن مهران ، قال : كتب ابن عمر إلى عبد الملك بن مروان فبدأ باسمه ، فكتب إليه : أما بعد : ( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ) . إلى آخر الآية وقد بلغني أن المسلمين اجتمعوا على البيعة لك ، وقد دخلت فيما دخل فيه المسلمون . والسلام . وانظر " تاريخ دمشق " 1 / 192 و 236 لأبي زرعة الدمشقي . ( 2 ) أخرجه ابن سعد 4 / 187 من طريق سليمان بن حرب عن شعبة . ( 3 ) أخرجه ابن سعد 4 / 188 . وفخ : واد بمكة ، يقال : هو وادي الزاهر .