الذهبي
219
سير أعلام النبلاء
إسنادها صحيح . أيوب : عن نافع ، قال : بعث معاوية إلى ابن عمر بمئة ألف ، فما حال عليه الحول وعنده منها شئ ( 1 ) . معمر : عن الزهري ، عن حمزة بن عبد الله ، قال : لو أن طعاما كثيرا كان عند أبي ما شبع منه بعد أن يجد له آكلا ، فعاده ابن مطيع ، فرآه قد نحل جسمه ، فكلمه ، فقال : إنه ليأتي علي ثمان سنين ، ما أشبع فيها شبعة واحدة . أو قال : إلا شبعة . فالآن تريد أن أشبع حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار ( 2 ) . إسماعيل بن عياش : حدثني مطعم بن المقدام قال : كتب الحجاج إلى ابن عمر : بلغني أنك صلبت الخلافة وإنها لا تصلح لعيي ولا بخيل ولا غيور . فكتب إليه : أما ما ذكرت من الخلافة فما طلبتها ، وما هي من بالي ، وأما ما ذكرت من العي ، فمن جمع كتاب الله ، فليس بعيي . ومن أدى زكاته ، فليس ببخيل . وإن أحق ما غرت فيه ولدي أن يشركني فيه غيري ( 3 ) . هشيم : عن يعلى بن عطاء ، عن مجاهد ، قال لي ابن عمر : لان يكون نافع يحفظ حفظك ، أحب إلي من أن يكون لي درهم زيف . فقلت :
--> ( 1 ) " الحلية " 1 / 296 من طريق أبي العباس السراج ، عن عمرو بن زرارة ، عن إسماعيل ابن علية بهذا الاسناد ، وهو صحيح . ( 2 ) أي : شئ يسير ، وخص الحمار بذلك ، لأنه أقل الدواب صبرا عن الماء ، والخبر في " المصنف " ( 20630 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم 1 / 298 ، عن معمر ، عن الزهري ، عن حمزة بن عبد الله بن عمر . وسنده صحيح . ( 3 ) أخرجه أبو نعيم 1 / 293 من طريق سليمان بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا الحكم بن موسى بهذا الاسناد ، وذكر الهيثمي في " المجمع " 9 / 347 ، ونسبه للطبراني ، وقال : ورجاله ثقات إلا أنه مرسل : المطعم لم يسمع من ابن عمر ، وأخرج الفسوي في " تاريخه " 1 / 492 من طريق سعيد بن أسد ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، قال : قال معاوية لعبد الله بن جعفر : بلغني أن ابن عمر يريد هذا الامر وفيه ثلاث خصال . . بنحو مما هنا .