الذهبي

218

سير أعلام النبلاء

أنه كان ينوي قول الله ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) ( آل عمران : 92 ) ( 1 ) . وقال ابن شهاب : أراد بان عمر أن يلعن خادما ، فقال : اللهم الع ، فلم يتمها ، وقال : ما أحب أن أقول هذه الكلمة ( 2 ) . جعفر بن برقان : عن ميمون بن مهران ، عن نافع : أتي ابن عمر ببضعة وعشرين ألفا ، فما قام حتى أعطاها ( 3 ) . رواها عيسى بن كثير ، عن ميمون وقال : باثنين وعشرين ألف دينار . وقال أبو هلال : حدثنا أيوب بن وائل ، قال : أتي ابن عمر بعشرة آلاف ، ففرقها ، وأصبح يطلب لراحلته علفا بدرهم نسيئة ( 4 ) . برد بن سنان : عن نافع قال : إن كان ابن عمر ليفرق في المجلس ثلاثين ألفا ، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم ( 5 ) . عمر بن محمد العمري ، عن نافع قال : ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان ، أو زاد ( 6 ) .

--> ( 1 ) أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 296 من طريق الإمام أحمد ، عن هاشم بن القاسم الليثي بهذا الاسناد ، وهذا سند صحيح . ( 2 ) أخرجه عبد الرزاق ( 19533 ) ، ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 307 ، عن معمر ، عن ابن شهاب ، وأخرج عبد الرزاق ( 19534 ) عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، قال : ما لعن ابن عمر خادما له قط إلا واحدا ، فأعتقه . وإسناده صحيح . ( 3 ) " الحلية " 1 / 296 . ( 4 ) " الحلية " 1 / 296 . ( 5 ) هو في " الحلية " 1 / 295 ، 296 ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 347 ، ونسبه للطبراني ، وقال : رجاله رجال الصحيح غير برد بن سنان وهو ثقة . والمزعة ، بضم الميم : القطعة اليسيرة من اللحم . ( 6 ) " الحلية " 1 / 296 من طريق محمد بن إسحاق حدثنا أبو همام ، حدثنا عمرو بن عبد الواحد العمري بهذا الاسناد .