الذهبي
48
سير أعلام النبلاء
34 - ابن العربي * العلامة صاحب التواليف الكثيرة محيي الدين أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أحمد الطائي الحاتمي المرسي ابن العربي ، نزيل دمشق . ذكر أنه سمع من ابن بشكوال وابن صاف ، وسمع بمكة من زاهر ابن رستم ، وبدمشق من ابن الحرستاني ، وببغداد . وسكن الروم مدة ، وكان ذكيا كثير العلم ، كتب الانشاء لبعض الامراء بالمغرب ، ثم تزهد وتفرد ، وتعبد وتوحد ، وسافر وتجرد ، وأتهم وأنجد ، وعمل الخلوات وعلق شيئا كثيرا في تصوف أهل الوحدة . ومن أردإ تواليفه كتاب " الفصوص " فإن كان لاكفر فيه ، فما في الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة فوا غوثاه بالله ! وقد عظمه جماعة وتكلفوا لما صدر منه ببعيد الاحتمالات ، وقد حكى العلامة ابن دقيق العيد شيخنا أنه سمع الشيخ عز الدين ابن عبد
--> * هو العالم المشهور الذي تغني شهرته عن التعريف ، وقد ذكر الأستاذ الدكتور صلاح الدين المنجد كثيرا من مظان ترجمته في مقدمة كتاب " الدرر الثمين في مناقب الشيخ محيي الدين " كما ذكر عددا من الكتب المؤلفة في سيرته من المؤيدين والمهاجمين وما كتب عنه باللغات الأعجمية ، واليك مظان ترجمته مضافة إلى ما ذكره وأكثرها لم يطلع عليها الأستاذ الفاضل المذكور وهي : تاريخ ابن الدبيثي ( نسخة شهيد علي ) الورقة 92 ، عقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي ( نسخة أسعد أفندي 2328 ) ج 7 الورقة 179 ، التكملة لوفيات النقلة للمنذري الترجمة 2972 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3012 ) ج 19 الورقة 204 - 206 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد الورقة 11 ، نثر الجمان للفيومي ج 2 الورقة : 124 - 125 ، طبقات الأولياء لابن الملقن ( دار الكتب الظاهرية 4407 عام ) الورقة : 36 ، وفي المطبوعة : 469 - 470 الترجمة 153 ، نزهة الأنام لابن دقماق الورقة 50 - 53 ، العقد الثمين للفاسي ( التيمورية ) ج 1 الورقة 157 - 167 وفي المطبوعة : 2 / 160 - 199 ، الترجمة 322 ، وعقد الجمان للعيني : ج 18 الورقة 243 - 244 .