الذهبي
49
سير أعلام النبلاء
السلام يقول عن ابن العربي : شيخ سوء كذاب ، يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا . قلت : إن كان محيي الدين رجع عن مقالاته تلك قبل الموت ، فقد فاز ، وما ذلك على الله بعزيز . توفي في ربيع الآخر ( 1 ) سنة ثمان وثلاثين وست مئة . وقد أوردت عنه في " التاريخ الكبير " ( 2 ) . وله شعر رائق ، وعلم واسع ، وذهن وقاد ، ولا ريب أن كثيرا من عباراته له تأويل إلا كتاب " الفصوص " ! وقرأت بخط ابن رافع أنه رأى بخط فتح الدين اليعمري أنه سمع ابن دقيق العيد يقول : سمعت الشيخ عز الدين ، وجرى ذكر ابن العربي الطائي فقال : هو شيخ سوء مقبوح كذاب ( 3 ) . 35 - ابن المستوفي * المولى الصاحب العلامة المحدث شرف الدين أبو البركات المبارك
--> ( 1 ) في التكملة لوفيات النقلة انه توفي في ليلة الثاني والعشرين منه . ( 2 ) يعني : تاريخ الاسلام ، الورقة : 204 - 206 . ( 3 ) هذا تكرار من المؤلف لما ذكره قبل قليل . * عقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي ( نسخة أسعد أفندي 2327 ) ج 6 الورقة 18 ب - 37 / أ ، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري ج 3 الترجمة 2908 ، ووفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 147 - 152 الترجمة 554 ، والحوادث الجامعة : 135 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 196 - 197 ( أيا صوفيا 3012 ) ، ونثر الجمان للفيومي : ج 2 الورقة 113 - 115 ، والبداية والنهاية 13 / 139 ، ونزهة الأنام لابن دقماق الورقة 40 - 42 ، وعقد الجمان للعيني ج 18 الورقة 233 - 234 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 318 ، وبغية الوعاة للسيوطي : 2 / 272 ، الترجمة 1962 ، وشذرات الذهب : 5 / 186 - 187 .