الذهبي
153
سير أعلام النبلاء
ابن أبي جرادة ، وأخوه عبد المحسن ، وإسحاق ، وأيوب ، ومحمد بنو ابن النحاس ، وعبد الرحمن وإسماعيل ، وإبراهيم أولاد ابن العجمي ونسيبهم أحمد بن محمد ، ومحمد بن أحمد النصيبي وعمته نخوة ( 1 ) ، وأحمد بن محمد المعلم ، والعفيف إسحاق الآمدي ، وأبو حامد المؤذن وغيرهم ، وكان خاتمتهم إبراهيم ابن العجمي بحلب ، وإجازته موجودة لزينب بنت الكمال بدمشق . وكان حسن الأخلاق ، مرضي السيرة ، خرج لنفسه " الثمانيات " وأجزاء عوالي " كعوالي هشام بن عروة " ، و " عوالي الأعمش " ، و " عوالي أبي حنيفة " ، و " عوالي أبي عاصم النبيل " ، و " ما اجتمع فيه أربعة من الصحابة " ، وغير ذلك . سمعت من حديثه شيئا كثيرا وما سمعت العشر منه ، وهو يدخل في شرط الصحيح لفضيلته وجودة معرفته وقوة فهمه وإتقان كتبه وصدقه وخيره ، أحبه الحلبيون وأكرموه ، وأكثروا عنه ، ووقف كتبه ، لكنها تفرقت ونهبت في كائنة حلب سنة ثمان وخمسين ، وقتل فيها أخوه المسند إبراهيم بن خليل ، وكان قد سمعه من جماعة ، وتفرد بأجزاء " كمعجم الطبراني " عن يحيى الثقفي وغير ذلك . وأخوهما الثالث يونس بن خليل الادمي مات مع أخيه الحافظ ، وقد حدث عن البوصيري وجماعة ، حدثنا عنه ابن الخلال وغيره . وكان أبو الحجاج - رحمه الله - ينطوي على سنة وخير . بلغني أنه أنكر
--> ( 1 ) هي نخوة بنت زين الدين محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن النصير الحلبي أم محمد بنت النصيبي . وقد سمعت منه التاسع والعاشر من " المستخرج عن صحيح البخاري " لأبي نعيم وتفردت برواية ذلك . قال الذهبي المؤلف : ما أظن روى عن ابن خليل امرأة سواها . ولدت سنة 634 وتوفيت سنة 719 .