الذهبي
440
سير أعلام النبلاء
التنزيل " ( 1 ) و " المصابيح " ( 2 ) ، وكتاب " التهذيب " ( 3 ) في المذهب و " الجمع بين الصحيحين " ، و " الأربعين حديثا " ، وأشياء . تفقه على شيخ الشافعية القاضي حسين بن محمد المروروذي ، صاحب " التعليقة " قبل الستين وأربع مئة . وسمع منه ، ومن أبي عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، وأبي الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، وجمال الاسلام أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وأبي الحسن علي بن يوسف الجويني ، وأبي الفضل زياد بن محمد الحنفي ، وأحمد بن أبي نصر الكوفاني ، وحسان المنيعي ، وأبي بكر محمد بن أبي الهيثم الترابي وعدة ، وعامة سماعاته في حدود الستين وأربع مئة ،
--> ( 1 ) في التفسير ، وهو تفسير متوسط جامع لأقاويل السلف في تفسير الآي ، محلى بالأحاديث النبوية التي جاءت على وفاق آية ، أو بيان حكم ، وقد تجنب فيه إيراد كل ما ليس له صلة بالتفسير ، وقد سئل شيخ الاسلام رحمه الله كما في " الفتاوي " : 2 / 193 ، فقال : وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها ، فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوي . وقد طبع أكثر من مرة ، وجميع طبعاته لا تخلو من تحريف وتصحيف وسوء إخراج ، وهو جدير بأن يعنى به ، ويطبع طبعة علمية محررة موثقة تيسر الانتفاع به ، والإفادة منه . ( 2 ) جمع فيه طائفة من الأحاديث مما أورده الأئمة في كتبهم محذوفة الأسانيد ، وقسمها إلى صحاح وحسان ، وعني بالصحاح ما أخرجه الشيخان أو أحدهما ، وبالحسان ما أخرجه أصحاب السنن . طبع عدة طبعات ، وقد اعتمده الخطيب التبريزي ، وزاد عليه ، وهذبه في كتابه " مشكاة المصابيح " . ( 3 ) وهو تأليف محرر مهذب ، مجرد من الأدلة غالبا ، لخصه من تعليقة شيخه القاضي حسين ، وزاد فيه ، ونقص ، وهو مشهور متداول عند الشافعية يفيدون منه ، وينقلون عنه ، ويعتمدونه في كثير من المسائل ، والامام النووي رحمه يكثر النقل عنه في " روضة الطالبين " الذي حققته مع زميلي الفاضل الشيخ عبد القادر الأرنؤوط ، وقد صدر في اثني عشر مجلدا ، وكتاب التهذيب يقع في أربع مجلدات ضخام يوجد منه المجلد الرابع في ظاهرية دمشق تحت رقم ( 292 ) فقه شافعي يرجع تاريخ نسخه إلى سنة 599 ه .