الذهبي
347
سير أعلام النبلاء
وأحمد بن سالم المقرئ ، ويحيى بن هبة الله البزاز ، وعبد الوهاب بن حسن الفرضي ، وأبو بكر عبد الله بن منصور الباقلاني المقرئ ، وآخرون . وكان السلفي يثني عليه ، وقال : كان عالما ثقة يملي من حفظه كل من أسأله عنه ، وكان لا يؤبه له . وفي " معجم السفر " للسلفي : حدثنا خميس الحافظ ، أخبرنا عبد الباقي بن محمد ، وعبد العزيز بن علي الأنماطي ، قالا : أخبرنا المخلص ، فذكر حديثا . ثم قال السلفي : كان خميس من أهل الأدب البارع ( 1 ) . قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث والأدب ، ومولده في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة ، وفي شعبان مات سنة عشر وخمس مئة . أخبرنا الدشتي ، أخبرنا ابن رواحة ، حدثنا السلفي ، حدثنا خميس بجزء من فوائده ( 2 ) .
--> ( 1 ) ومن شعره ما أنشده له : وحرمة ما حملت من ثقل حبكم * وأشرف محلوف به حرمة الحب لأنتم وإن ضن الزمان بقربكم * ألذ إلى قلبي من البارد العذب فلا تحسبوا أن المحب إذا نأى * وغاب عن العينين غاب عن القلب ( 2 ) وهو يتضمن ما أجاب به خميس الحوزي عن سؤالات أبي طاهر السلفي في سنة 500 ه عن جماعة من أهل واسط ومن الغرباء القادمين إليها مما عاصر خميسا الحوزي أو كان من شيوخه ، أو من شيوخ شيوخه . وهو من مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1976 بتحقيق مطاع الطرابيشي .