الذهبي

348

سير أعلام النبلاء

206 - أبو الخطاب * الشيخ الامام ، العلامة الورع ، شيخ الحنابلة ، أبو الخطاب محفوظ ابن أحمد بن حسن بن حسن العراقي ، الكلواذاني ، ثم البغدادي ، الأزجي ، تلميذ القاضي أبي يعلى بن الفراء . مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة . وسمع أبا محمد الجوهري ، وأبا علي محمد بن الحسين الجازري ، وأبا طالب العشاري ، وجماعة ، وروى كتاب " الجليس والأنيس " عن الجازري عن مؤلفه المعافى ( 1 ) . روى عنه : ابن ناصر ، والسلفي ، وأبو المعمر الأنصاري ، والمبارك ابن خضير ، وأبو الكرم بن الغسال ، وتخرج به الأصحاب ، وصنف التصانيف . قال أبو الكرم بن الشهرزوري : كان إلكيا إذا رأى أبا الخطاب الكلوذاني مقبلا قال : قد جاء الجبل .

--> * الأنساب : 10 / 461 ، المنتظم : 9 / 190 - 193 ، اللباب : 3 / 107 ، الكامل لابن الأثير : 10 / 524 ، تاريخ الاسلام : 4 / 197 / 2 ، دول الاسلام : 2 / 37 ، العبر : 4 / 21 ، وذكره الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ : 4 / 1261 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد : 226 - 228 ، عيون التواريخ : 13 / لوحة : 326 ، مرآة الزمان : 8 / 41 - 42 ، البداية : 12 / 180 ، ذيل طبقات الحنابلة : 1 / 116 - 127 ، النجوم الزاهرة : 5 / 212 ، شذرات الذهب : 4 / 27 - 28 . ( 1 ) وقال السلفي فيما نقله عنه ابن رجب في " ذيل الطبقات " : 1 / 117 : أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد ، يفتي على مذهبه ويناظر ، وكان عدلا رضيا ثقة عنده كتاب " الجليس والأنيس " للقاضي أبي الفرج الجريري عن الجازري عنه ، وكان ينفرد به ، ولم يتفق لي سماعه ، وندمت بعد خروجي من بغداد على فواته . قلت : وكتاب المعافي صدر منه الجزء الأول في بيروت .