الذهبي

289

سير أعلام النبلاء

قال المؤتمن : تحاملت الحنابلة على الخطيب حتى مال إلى ما مال إليه ( 1 ) . قلت : تناكد ابن الجوزي رحمه الله وغض من الخطيب ، ونسبه إلى أنه يتعصب على أصحابنا الحنابلة ( 2 ) . قلت : ليت الخطيب ترك بعض الحط على الكبار فلم يروه . قال أبو سعد السمعاني : للخطيب ستة وخمسون مصنفا : " التاريخ " مئة جزء وستة أجزاء ( 3 ) . " شرف أصحاب الحديث " ( 4 ) ثلاثة أجزاء ، " الجامع " ( 5 ) خمسة عشر جزءا ، " الكفاية " ( 6 ) ثلاثة عشر جزءا ، " السابق

--> ( 1 ) انظر " طبقات السبكي " 4 / 34 . ( 2 ) انظر " المنتظم " 8 / 267 وما بعدها . ( 3 ) وقد طبع في أربعة عشر مجلدا في مطبعة السعادة بالقاهرة عام 1931 م على أساس مخطوطة كوبرلي : 1022 - 1026 ، وقد حدث سقط في القسم الخاص بالمحمدين ، يشتمل على أكثر من ثلاث مئة ترجمة ، ولكن استدرك في المجلد الخامس ص : 231 - 477 . وقد ذيل على " تاريخ بغداد " أبو سعد السمعاني المتوفى : 562 ه‍ وأيضا محمد بن محمود المعروف بابن النجار المتوفى سنة 643 ه‍ ، ومنه مختصر بعنوان " المستفاد من ذيل تاريخ بغداد " لأحمد بن أيبك بن الدمياطي المتوفى سنة 749 ه‍ ، وذيل على " تاريخ بغداد " كذلك أبو إبراهيم الفتح بن محمد البنداري المتوفى سنة 623 ه‍ . ولتاريخ بغداد أيضا مختصرات . انظر " تاريخ الأدب العربي " لبروكلمان 6 / 59 من النسخة العربية . ( 4 ) طبع في أنقرة بتحقيق الدكتور محمد سعيد خطيب أوغلي عام 1971 . ( 5 ) وقد سماه ابن الجوزي وياقوت : " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " وقد طبع في الكويت في مطبعة الفلاح : 1981 . ( 6 ) في " المنتظم " : " الكفاية في معرفة أصول علم الرواية " يعرض الخطيب فيه تفصيلا للشروط الواجب توافرها في عالم الحديث ، وهو يدل على حرصه الشديد على تنقية الحديث ، وقد طبع في حيدر آباد الدكن سنة 1357 ه‍ وأعيد طبعه في القاهرة بعناية عبد الحليم محمد عبد الحليم وعبد الرحمن حسن محمود ، مطبعة السعادة - 1972 .