الذهبي
290
سير أعلام النبلاء
واللاحق " عشرة أجزاء ( 1 ) ، " المتفق والمفترق " ثمانية عشر جزءا ، " المكمل في المهمل " ( 2 ) ستة أجزاء ، " غنية المقتبس في تمييز الملتبس " ، " من وافقت كنيته اسم أبيه " ، " الأسماء المبهمة " ( 3 ) مجلد ، " الموضح " ( 4 ) أربعة عشر جزءا ، " من حدث ونسي " جزء ، " التطفيل " ( 5 ) ثلاثة أجزاء ، " القنوت " ( 6 ) ثلاثة أجزاء ، " الرواة عن مالك " ستة أجزاء ،
--> ( 1 ) وقد نشرته دار طيبة بالرياض 1982 بتحقيق ودراسة محمد بن مطهر الزهراني باسم " السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد " . وهو كتاب نفيس لم يسبق الخطيب إلى مثله في هذا الباب أحد ، ولم يحاكه أحد فيمن لحقه . وقد وقع لمحققه في الصفحة الأولى منه وهم في التعريف بأبي الحسن علي بن عمر ، فظنه علي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو الحسن الحربي المعروف بابن القزويني المترجم في تاريخ بغداد 12 / 43 ، والصواب علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان كما في تاريخ بغداد 12 / 40 المتوفى سنة 386 ، وقد روى عنه الخطيب قوله : لألحقن الصغار بالكبار حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار بواسطة علي بن أبي علي البصري ، ونشأ عن ذلك وهم آخر وهو ظن المحقق أن كلام أبي الحسن ينتهي عند قوله " بالكبار " وأن قوله : " حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار " ، ليس من تمام كلام أبي الحسن ، وإنما هو من قول الخطيب ، فجعله من أول السطر ، وعلق عليه بقوله : لم أجد معنى لوجود هذه الجملة هنا مع أن أحمد بن الحسين بن عبد الجبار شيخ علي بن عمر بن محمد بن الحسن كما هو مبين في ترجمته . ( 2 ) سماه ابن الجوزي وياقوت " المكمل في بيان المهمل " . ( 3 ) في " الانباء المحكمة " كما ذكر ياقوت ، وقد ضمنه 171 حديثا مرتبا على حروف المعجم عن رواة لم يسموا ، ولكن كشف هو عنهم ، ومنه مختصر بعنوان " الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات " للامام النووي المتوفى 676 ، وهو مرتب أبجديا على أسماء قدامي رجال الحديث . انظر " تاريخ " بروكلمان 6 / 62 من النسخة العربية . ( 4 ) ذكره في " تاريخه " 11 / 429 باسم " الموضح أوهام الجمع والتفريق " وقد طبع في حيدر آباد الدكن بالهند عام 1959 ، 1960 . ( 5 ) واسمه " التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهم " نشره حسام الدين بدمشق سنة 1346 ه ، وطبع بعناية كاظم المظفر في المطبعة الحيدرية بالنجف سنة 1966 م . ( 6 ) تحرف في " تذكرة الحفاظ " 1 / 1140 إلى " الفنون " .