الذهبي

87

سير أعلام النبلاء

ولأبي الحسن ذكاء مفرط ، وتبحر في العلم ، وله أشياء حسنة ، وتصانيف جمة تقضي له بسعة العلم . أخذ عنه أئمة منهم : أبو الحسن الباهلي ( 1 ) ، وأبو الحسن الكرماني ، وأبو زيد المروزي ، وأبو عبد الله بن مجاهد البصري ، وبندار بن الحسين الشيرازي ، وأبو محمد العراقي ، وزاهر بن أحمد السرخسي ، وأبو سهل الصعلوكي ، وأبو نصر الكواز ( 2 ) الشيرازي ( 3 ) . قال أبو الحسن الأشعري في كتاب " العمد في الرؤية " له : صنفت " الفصول في الرد على الملحدين " وهو اثنا عشر كتابا ، وكتاب " الموجز " ، وكتاب " خلق الأعمال " وكتاب " الصفات " ، وهو كبير ، تكلمنا فيه على أصناف المعتزلة والجهمية ، وكتاب " الرؤية بالابصار " وكتاب " الخاص والعام " وكتاب " الرد على المجسمة " وكتاب " إيضاح البرهان " ، وكتاب " اللمع في الرد على أهل البدع " وكتاب " الشرح والتفصيل " وكتاب " النقض على الجبائي " ( 4 ) وكتاب " النقض على البلخي " ( 5 ) وكتاب " جمل مقالات الملحدين " وكتابا ( 6 ) في الصفات هو أكبر كتبنا ، نقضنا فيه ما كنا ألفناه قديما فيها على تصحيح مذهب المعتزلة .

--> ( 1 ) انظر ترجمته في " تبيين كذب المفتري " : 178 . ( 2 ) نسبة إلى عمل " الكيزان " من الخزف . ( 3 ) في " تبيين كذب المفتري " فصل معقود لتراجم أصحاب أبي الحسن الأشعري ، لمن أخذ عنهم ، فليراجعه من أراد الاستقصاء . ص / 177 - 330 . ( 4 ) في " تبيين المفتري " : 130 " وقال : وألفنا كتابا كبيرا ، نقضنا فيه الكتاب المعروف بالأصول على محمد بن عبد الوهاب الجبائي " . ( 5 ) في " التبيين " : 130 " وقال : وألفنا كتابا كبيرا ، نقضنا فيه الكتاب المعروف بنقض تأويل الأدلة على البلخي في أصول المعتزلة " . ( 6 ) في الأصل : كتاب - بالرفع -