الذهبي

367

سير أعلام النبلاء

190 - الشبلي * شيخ الطائفة ، أبو بكر ، الشبلي ( 1 ) البغدادي . قيل : اسمه دلف بن جحدر ، وقيل : جعفر بن يونس . وقيل : جعفر بن دلف ( 2 ) . أصله من الشبلية قرية . ومولده بسامراء . وكان أبوه من كبار حجاب الخلافة . وولي هو حجابة أبي أحمد الموفق ( 3 ) ، ثم لما عزل أبو أحمد من ولاية ، حضر الشبلي مجلس بعض الصالحين . فتاب ثم صحب الجنيد وغيره ، وصار من شأنه ما صار . وكان فقيها عارفا بمذهب مالك ، وكتب الحديث عن طائفة . وقال الشعر ، وله ألفاظ وحكم وحال وتمكن ، لكنه كان يحصل له جفاف دماغ وسكر . فيقول أشياء يعتذر عنه ، فيها بأو ( 4 ) لا تكون قدوة .

--> * طبقات الصوفية : 337 - 348 ، حلية الأولياء : 10 / 366 - 375 ، تاريخ بغداد : 14 / 389 - 397 ، الرسالة القشيرية : 25 - 26 ، الأنساب : 7 / 282 - 284 ، المنتظم : 6 / 347 - 349 ، وفيات الأعيان : 2 / 273 - 276 ، العبر : 2 / 240 - 241 ، مرآة الجنان : 2 / 317 - 319 ، البداية والنهاية : 11 / 215 - 216 ، الديباج المذهب : 116 - 117 ، طبقات الأولياء : 204 - 213 ، النجوم الزاهرة : 3 / 289 - 290 ، شذرات الذهب : 2 / 338 . ( 1 ) بكسر الشين المعجمة ، وسكون الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى قرية من قرى أشر وسنة - بلدة عظيمة وراء سمرقند - يقال لها : الشبلية . وقد أورد السمعاني خبرا عنه في نسبته قال : " نوديت في سري يوما : شب لي ، أي أحترق في ، فسميت نفسي بذلك " . أنظر " الأنساب " : 7 / 281 ، 282 ، 283 . ( 2 ) انظر " طبقات الصوفية " : 337 . ( 3 ) ابن الخليفة المتوكل ، وأخو الخليفة المعتمد . ( 4 ) البأو : الكبر ، والفخر .