الذهبي
217
سير أعلام النبلاء
قال ابن داسة : كان لأبي داود كم واسع وكم ضيق ، فقيل له في ذلك ، فقال : الواسع للكتب ، والآخر لا يحتاج إليه ( 1 ) . قال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبي يقول : خير الكلام ما دخل الاذن بغير إذن . قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : الليث روى عن الزهري ، وروى عن أربعة ، عن الزهري ، حدث عن : خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري . وسمعت أبا داود يقول : كان عمير بن هانئ قدريا ، يسبح كل يوم مئة ألف تسبيحة ، قتل صبرا بداريا أيام يزيد بن الوليد ، وكان يحرض عليه . قال أبو داود : مسلمة بن محمد حدثنا عنه مسدد ، قال أبو عبيد : فقلت لأبي داود : حدث عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : " إياكم والزنج ، فإنه خلق مشوه " ( 2 ) ؟ فقال : من حدث بهذا ، فاتهمه . وقال أبو داود : يونس بن بكير ليس هو عندي حجة ، هو والبكائي سمعا من ابن إسحاق بالري . قال الحاكم : سليمان بن الأشعث السجستاني مولده بسجستان ، وله ولسلفه إلى الآن بها عقد وأملاك وأوقاف ، خرج منها في طلب الحديث إلى البصرة ، فسكنها ، وأكثر بها السماع عن سليمان بن حرب ، وأبي النعمان ،
--> ( 1 ) تاريخ ابن عساكر : خ : 7 / 274 . ( 2 ) وذكره ابن القيم في " المنار السيف " . 101 ، في جملة الأحاديث الموضوعة .