الذهبي

73

سير أعلام النبلاء

الحسن ما غمة ( 1 ) ، وعبيد العجل حسين بن محمد ، ومحمد بن وضاح ، وجعفر الفريابي ، وموسى بن هارون ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي ، وخلائق . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الزاهد ، أخبرنا أحمد بن يوسف الدقاق ، والفتح بن عبد السلام ببغداد ( ح ) وأخبرنا عمر بن عبد المنعم ، عن أبي اليمن الكندي ، قالوا : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وقرأت على أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد ، قالا : أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور ، حدثنا علي بن عمر السكري ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين سنة سبع وعشرين ومئتين ، حدثنا إسماعيل بن مجالد ، عن بيان ، عن وبرة ، عن همام ، قال : قال عمار بن ياسر : " رأيت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان ، وأبو بكر ، رضي الله عنهم " ( 2 ) . أخرجه البخاري عن عبد الله ، عن ابن معين .

--> ( 1 ) كذا سماه هنا ، وسماه في " العبر " 2 / 83 : علي بن عبد الصمد ، ولقبه علان ما غمة ، وكذلك هو في " تاريخ بغداد " 12 / 28 ، وكناه بأبي الحسن . وقد جاء في " تاريخ بغداد " 1 / 388 عن أبي نعيم الحافظ ، قال : بلغني عن جعفر بن محمد بن كزال ، قال : كان يحيى بن معين يلقب أصحابه ، فلقب محمد بن إبراهيم بمربع ، والحسين بن محمد بعبيد العجل ، وصالح بن محمد بجزرة ، ومحمد بن صالح بكيلجة ، وعلي بن عبد الصمد بعلان ما غمة . قال : وهؤلاء من كبار أصحابه وحفاظ الحديث . ( 2 ) أخرجه البخاري 7 / 129 في المناقب : باب إسلام أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، وأخرجه أيضا 7 / 16 ، 17 من طريق أحمد بن أبي الطيب . قال الحافظ : وأما الأعبد فهم بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، فإنه أسلم قديما مع أبي بكر . وروى الطبراني من طريق عروة أنه كان ممن يعذب في الله ، فاشتراه أبو بكر فأعتقه . وأبو فكيهة مولى صفوان بن أمية بن خلف ، ذكر ابن إسحاق أنه أسلم حين أسلم بلال ، فعذبه أمية ، فاشتراه أبو بكر ، فأعتقه . وأما الخامس ، فيحتمل أن يفسر بشقران ، فقد ذكر ابن السكن في كتاب " الصحابة " عن عبد الله بن داود ، أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ورثه من أبيه هو وأم أيمن ، وأما المرأتان ، فخديجة والأخرى أم أيمن أو سمية .