الذهبي
412
سير أعلام النبلاء
ضمام بن إسماعيل ، فقال لي : اكتبها كلها ، أو قال : تتبعها ، فإنه صالح ، أو قال : ثقة . قال الحسن الميموني : سأل رجل أبا عبد الله ، يعني : أحمد ، عن سويد ، فقال : ما علمت إلا خيرا . فقال له إنسان جاءه بكتاب فضائل ، فجعل عليا رضي الله عنه ( أولها ) ( 1 ) ، وأخر أبا بكر وعمر . فعجب أبو عبد الله من هذا ، وقال : لعله ( 2 ) أتي من غيره . قالوا له : وثم تلك الأشياء ؟ ، قال : فلم تسمعونها أنتم ، لا تسمعوها ، ولم أره يقول فيه إلا خيرا . وقال أبو القاسم البغوي : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه ، فيسمعان منه . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، يقول : سويد مات منذ حين . قلت : عنى أنه مات ذكره للينه ، وإلا فقد بقي سويد بعد يحيى سبع سنين . قال : وسمعت يحيى ، يقول : هو حلال الدم . وسمعت أحمد ، يقول : هو لا بأس به ، أرجو أن يكون صدوقا . وقال محمد بن يحيى السوسي الخزاز : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه . وما حدث به تلقينا فلا . أي : إنه كان يقبل التلقين . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك
--> ( 1 ) سقطت من الأصل ، واستدركت من " تهذيب الكمال " ورقة : 563 . ( 2 ) في الأصل : " لعل " ، وما أثبتناه من " تهذيب الكمال " .