الذهبي

413

سير أعلام النبلاء

رأسه ، وقال : ليس بشئ . وقال : هذا أحد رجلين : إما يحدث من حفظه ، أو من كتابه . ثم قال : هو عندي لا شئ . قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : هذا أيسر ، تكرر عليه . وقال يعقوب السدوسي : صدوق مضطرب الحفظ ، ولا سيما بعد ما عمي . وقال أبو حاتم : صدوق . يدلس ، ويكثر ذلك . وقال البخاري : كان قد عمي ، فتلقن ما ليس من حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون . أخبرني سليمان بن الأشعث ، سمعت يحيى بن معين ، يقول : سويد ابن سعيد حلال الدم . وقال صالح جزرة : صدوق عمي ، فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه . فمن سمع منه وهو بصير ، فحديثه عنه أحسن . وقال أبو بكر الأعين : هو شيخ ، هو سداد من عيش . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : رأيت أبا زرعة يسئ القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا لم يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر ، مررت به ، فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب ، عن ضمام ، وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب ، وأقبلت أذاكره ، فكلما كنت أذاكره ، كان يقول : حدثنا به ضمام ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان ، وحديث نيار بن مكرم ، وحديث عبد