الذهبي
16
سير أعلام النبلاء
قتيبة ، وعبدان بن محمد المروزي ، وعلي بن طيفور النسوي ، ومحمد ابن أيوب الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري ، ودوير بفتح أوله قرية بخراسان ( 1 ) ، ومحمد بن علي ( 2 ) الحكيم الترمذي ، وأبو العباس السراج ، وخلق آخرهم موتا الواعظ أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس البلخي الزاهد المتوفى سنة سبع عشرة وثلاث مئة ، الذي روى عنه أبو بكر بن المقرئ في " معجمه " بالإجازة ( 3 ) الذي قيل : إنه وعظ مرة ، فمات في المجلس من تذكيره أربعة أنفس . قال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ذكر قتيبة ، فأثنى عليه . وقال يحيى بن معين ، من طريق أحمد بن زهير : قتيبة ثقة . وكذا قال النسائي ، وزاد : صدوق . وقال أبو حاتم الرازي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . قال أبو داود : قدم قتيبة بغداد في سنة ست عشرة ومئتين ، فجاءه أحمد ويحيى . وقال فيه أبو حاتم الرازي أيضا : حضرته ببغداد ، وقد جاءه أحمد ، فسأله عن أحاديث ، فحدثه بها . وجاء أبو بكر بن أبي شيبة
--> ( 1 ) وهي على فرسخين من نيسابور ، كما في " الأنساب " . ( 2 ) في الأصل " عبد الحكيم " وهو خطأ والتصويب من " تهذيب الكمال " ، ومحمد بن علي هذا هو صاحب " نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول " ، وهو مطبوع ، وفيه من الأحاديث الكثيرة التي لا تصح . انظر ترجمته في " تذكرة الحفاظ " ص : 645 للمؤلف . ( 3 ) الإجازة : أن يأذن الشيخ لغيره بأن يروي عنه مروياته أو مؤلفاته ، وكأنها تتضمن إخباره بما أذن له بروايته عنه . وشرطوا فيها أن يكون المجيز عالما بما يجيزه ، معروفا بذلك ، ثقة في دينه وروايته ، وأن يكون الطالب للإجازة من أهل العلم حتى لا يوضع العلم إلا عند أهله .