محمد بن مسعود العياشي
95
تفسير العياشي
بمال في سبيل الله : فقال سبيل الله شيعتنا ( 1 ) 82 - عن الحسن بن محمد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان رجلا أوصى لي في سبيل الله قال : فقال لي : اصرف في الحج ، قال : قلت : انه أوصى في السبيل ؟ قال اصرفه في الحج ، فانى لا أعلم سبيلا من سبيله أفضل من الحج . ( 2 ) 83 - عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : انى أردت ان أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن ، فاتيت إلى أبى جعفر عليه السلام فقلت : انى أريد ان استبضع فلانا فقال لي : أما علمت أنه يشرب الخمر ؟ فقلت : قد بلغني من المؤمنين انهم يقولون ذلك ، فقال : صدقهم فان الله يقول : ( يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ) فقال : يعنى يصدق الله ويصدق المؤمنين لأنه كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين ( 3 ) 84 - عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : نزلت هذه الآية : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) إلى قوله : ( نعذب طائفة ) قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام تفسير هذه الآية ؟ قال : تفسيرها والله ما نزلت آية قط الا ولها تفسير ثم قال : نعم نزلت في التيمي والعدوي والعشرة معهما ( 4 ) انهم اجتمعوا اثنا عشر ، فكمنوا لرسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة وائتمروا بينهم ليقتلوه ، فقال بعضهم لبعض : ان فطن نقول إنما كنا نخوض ونلعب ، وان لم يفطن لنقتلنه ، فأنزل الله هذه الآية ( ولئن سئلتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) فقال الله لنبيه ( قل أبالله وآياته ورسوله ) يعنى محمدا صلى الله عليه وآله ( كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعف عن طائفة منكم ) يعنى عليا ان يعف عنهما في أن يلعنهما على المنابر ويلعن غيرهما فذلك قوله تعالى : ( ان نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة ) ( 5 ) 85 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ( نسوا الله ) قال : قال تركوا طاعة الله ( فنسيهم )
--> ( 1 ) البحار ج 23 : 49 . البرهان ج 2 : 138 . ( 2 ) البحار ج 23 : 49 . البرهان ج 2 : 138 . ( 3 ) البحار ج 23 : 49 . البرهان ج 2 : 138 . ( 4 ) وفى بعض النسخ هكذا ( نزلت في عدد بنى أمية والعشرة معها ) ولكن الظاهر هو المختار . ( 5 ) البحار ج 6 : 628 . البرهان ج 2 : 140 .