محمد بن مسعود العياشي

93

تفسير العياشي

أقسم البقرة حتى لم يبق معي بقرة واحدة ، أولم أقسم الإبل حتى لم يبق معي بعير واحد ؟ فقال بعض أصحابه له : اتركنا يا رسول الله حتى نضرب عنق هذا الخبيث فقال : لا هذا يخرج في قوم يقرؤن القرآن لا يجوز تراقيهم ، بلى قاتلهم الله ( 1 ) . 74 - عن زرارة قال : قال : دخلت أنا وحمران على أبى جعفر عليه السلام فقلنا : انا بهذا المطهر ( 2 ) فقال : وما المطهر ؟ قلنا : الدين فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ، ومن خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره قال : [ تارك ] إذ قول الله أصدق من قولك فأين الذي قال الله : ( الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ) أين المرجون لامر الله ؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا أين أصحاب الأعراف ؟ أين المؤلفة قلوبهم ؟ فقال زرارة : ارتفع صوت أبى جعفر وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار ، فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي : يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة ( 3 ) . 75 - عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي والنعم ، فقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم فنحن أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي ولا لكم ولكن وعدت الشفاعة ، ثم قال : أنا أشهد انه قد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ ( 4 ) . 76 - عن أبي إسحاق عن بعض أصحابنا عن الصادق عليه السلام قال : سأل عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها ؟ قال : يؤدى من مال الصدقة ان الله يقول في كتابه ( وفى الرقاب ) ( 5 ) . 77 - عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : عبد زنى ؟ قال يجلد نصف الحد

--> ( 1 ) البحار ج 6 : 613 . البرهان ج 2 : 137 ( 2 ) كذا في الأصل وفى بعض النسخ ( المطمر ) بدل ( المطهر ) و ( الذين من وافقنا اه ) مكان ( الدين فمن وافقنا اه ) ( 3 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 138 . ( 4 ) البحار ج 20 : 16 . البرهان ج 2 : 138 ( 5 ) البحار ج 20 : 16 . البرهان ج 2 : 138