محمد بن مسعود العياشي

294

تفسير العياشي

تسبيحها ( 1 ) . 80 - وفى رواية الحسين بن سعيد عنه : ( وما من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) قال : كل شئ يسبح بحمده ، وقال : انا لنرى ان ينقض الجدار وهو تسبيحها ( 2 ) 81 - عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ( وان من شئ الا يسبح بحمده ) فقال : ما ترى ان تنقض الحيطان ( 3 ) تسبيحها ( 4 ) . 82 - عن الحسن [ عن ] النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهم السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن أن توسم البهائم في وجوهها ، وأن يضرب وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها ( 5 ) . 83 - عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من طير يصاد في بر ولا بحر ، ولا شئ يصاد من الوحش الا بتضييعه التسبيح ( 6 ) 84 - عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام انه دخل عليه رجل فقال له : فداك أبي وأمي انى أجد الله يقول في كتابه ( وان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) فقال له : هو كمال فقال له : أتسبح الشجرة اليابسة ؟ فقال : نعم ، أما سمعت خشب البيت كيف ينقض ؟ وذلك تسبيحه فسبحان الله على كل حال ( 7 ) .

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 422 . الصافي ج 1 : 971 . البحار ج 14 : 329 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 422 . الصافي ج 1 : 971 . البحار ج 14 : 329 . ( 3 ) وفى البحار ( انا نرى ان تنقض الحيطان ) . ( 4 ) البحار ج 14 : 329 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 422 - 423 . البحار ج 14 : 705 و 657 و 339 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 422 - 423 . البحار ج 14 : 705 و 657 و 339 . ( 7 ) البرهان ج 2 : 422 - 423 . البحار ج 14 : 705 و 657 و 339 . وقال الفيض رحمه الله بعد نقل جملة من الأحاديث عن الكتاب وغيره ما لفظه : أقول : وذلك لان نقصانات الخلايق دلائل كمالات الخالق ، وكثراتها واختلافاتها شواهد وحدانيته ، وانتقاء الشريك عنه والضد والند ، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام بتشعيره المشاعر عرف ان لا مشعر له ، وبتجهيره الجواهر عرف ان لا جوهر له وبمضادته بين الأشياء عرف ان لا ضد له وبمقارنته بين الأشياء عرف ان لا قرين له - الحديث - فهذا تسبيح فطري واقتضاء ذاتي نشأ عن تجل تجلى لهم فأحبوه ، وابتعثوا إلى الثناء عليه من غير تكليف ، وهي العبادة الذاتية التي أقامهم الله فيها بحكم الاستحقاق الذي يستحقه جل جلاله ، انتهى .